عطاؤك يغمرهم بالخير، ويكفيهم مرارة العوز. بذلٌ يكتبه الله لك أجرًا مضاعفًا في ميزانك.
تفتح لك هذه المساهمة بابًا عظيمًا لاغتنام الأجر عبر مساندة الأيتام والأرامل والمحتاجين الذين يواجهون صعوبات الحياة بمفردهم. بتقديم العون لهم في مأكلهم، ومشربهم، وملبسهم، ترسم طريقًا من الأمل، وتستجلب بركة العطاء ودعوات متعففة تلازمك. بادر الآن وكن السند واليد الحانية التي تمتد لتخفف من آلام العائلات والأطفال المستحقين.